Custom Search

الاثنين، 20 فبراير 2012

نصب شركة ( كويست نت ) qnet في (بريك كفي) واحتيال على المساكين - كشف الحقيق - التعامل مع كيونت QNet أو كويست : نصيحة وتنبيه وتحذير

أَعلم أن ما سأطرحه لن يرتاح له أناس قدموا أموالهم أو ازدادوا ثراء ؛ ولكن لا بد من التبيين ولو كان موجعا ، فنقول وبالله التوفيق .

منهجيتنا الفقهية في المعاملات المستجدة أننا نحاول تصحيح أي معاملة معاصرة حديثة ؛ بناء على ما نميل إليه من أن الأصل حل المعاملات مالم يوجد هناك أحد القوادح الشرعية ؛ من ربا أو ظلم أو غرر مؤثر أو قمار ….
وعلى ضوء هذا المسلك بحثنا في موضوع التسويق الشبكي وتعامل شركة كيونت بالخصوص
ومن ثَم تتبعنا نظم وقواعد التسويق الشبكي وكيفية المعاملة في شركة كيونت .
وبعد قراءة عدد كبير من البحوث وما كتب حولها ، والاستماع لبعض الندوات والمقاطع حولها ، ومنها أنظمة من إعداد جهات تتبع كيونتت .

وأعددنا بحثاً وعزمنا على إخراجه في شكل رسائل ومحاضرات لكن جاء مهم عاجل فلم نجد بداً من إرجاء ذلك ـ الى أن يشاء الله تعالى ـ ولنقدم لإخواننا هذه الخلاصة .

وعجلنا إخراج هذه الوريقات لما هالنا من توسع ملحوظ للشركة في ربوعنا ومع إلحاح الكثير .

وهذه خلاصة للمسألة ـ لم نورد فيها نصوص الأدلة ولا مناقشات المقابل لأن هذه الوريقات تنبيهات عامة ومن أراد التفصيل فعليه بالاتصال أو البحث في مواقع الإنترنت فسيجد المسألة بينة ، ويمكنك متابعة الروابط التي سأوردها في آخر هذا المقال.

وقد وجدنا في المعاملة مع كيونت محاذير شرعية والاقتصادية واجتماعية كثيرة نورد منها خمسة :
أولا : في شكل المعاملة :

1- بيع مع جعالة ـ عند الشافعي لا يجوز خصوصا والبيع في الذمة ـ فالشركة ملزمة بالدولارات إن جئت لها بمشتر أو حصل ما تستحق بحسب النظام ، وهذا الالتزام يكون بمجرد الشراء .

أو إن شئت قل هو بيع مع شرط مجهول ، فلا ندري هل سيتحقق هذه المأمول من الوكالة أم لا ؛ لأن المفترض أن عمولتك مستمرة أبد الآباد وهذا ما يقطع العقل والشرع والعادة بفقده .

2- تعاقد على جعالة لعمل يمكن عدم قيام الشخص بفعله ، إذ يحتمل أن الأشخاص الأدنى درجة هم قمة في النشاط والأعلى متكاسل ؛ فيأخذ الأعلى عمولة لعمل لم يعمل فيه شيئاً بحسب النظام .

(ملحوظة) ليست سمسرة لأن السمسار لا يُشترط عليه الشراء ، وما ذكره بعض عملائهم من أن هناك إمكانية لتكون عميلاً بدون شراء بمقابل عشرة دولارات تقريبا تدفعه للشركة ، فهذا يخرج المعاملة عن السمسرة ويوقعها في بعض المحاذير ومنها الآتي ) .

3- في المعاملة ميسر أي قمار وهو التردد بين الغنم والغرم :

وذلك لأنك تدفع ويعطونك بضاعة وهذه البضاعة إن كانت بدون قيمتها أو بقيمتها لكنها لا تناسبك حالة ووضعا ؛ أي أنك لا ترغب فيها إطلاقاً إذالم معها وكالة ؛ فأنت في حقيقة الأمر قدمت مبلغاً من المال لكي تجرب حظك في قدرتك على إقناع الناس بالدخول وقد تقنعهم فتكيب وقد لا تقنعهم فتخسر .

كما أن الشركة لا بد أن تتوقف في يوم من الأيام ـ ولنفترض قطعاً للجدل أنها استمرت الى قيام الساعة ـ أو أتى اليوم الذي أصبح المجتمع ـ الذي نزلت فيه الشركة ـ متشبعاً فلم يوجد زبون : إذن سترحل الشركة ومعها خيرات البلد لتترك :
أعداداً كبيرة من المخدوعين في الطبقات الدنيا ، لأن فيها حتما خاسرين ـ وخسارتهم لأنهم قدموا أموالاً ولم يحصلوا على مقابل حقيقي معتبر لما قدموه من مبالغ .

ثانياً من حيث الموضوع :

1- لا يوجد مقابل حقيقي ؛ ومن ثم فلا يوجد بيع حقيقي بل العملية عبارة عن مال يدفع من أجل استجلاب أشخاص ـ وهو الهرمي في أول أمره ـ فالسلعة إذن هي فقط حيلة وهمية للهرب من الشكل الهرمي الذي يحارب من الدول.

2- العقد يتضمن في حقيقته أكل أموال الناس :

فما تستلمه من الشركة هو مال قدمه غيرك ، ولا تقول هو سيكسب لأن معاملتنا هذه لا بد فيها من وجود خاسرين ـ كما تقدم ـ .

ثالثاً : بحسب الضرر العام :

فيه ضرر مباشر على اقتصاد البلد :

فبنظرة سطحية لا تحتمل الجدال لو اشترك ألف نفر من اليمن ـ مثلاُ ـ فأقل ما سيخرجونه من البلد 600 ألف دولار يقابل ذلك بضائع لسنا ـ حقيقة ـ في حاجة إليها ، وسيبقى منها ـ في البلد ـ بعض الدولارات التي عادت على المشتركين من اليمنيين في الطبقات العليا وهي جزء محدود على كل الأحوال ؟؟
ومن ثم ترى التعامل الحذر لها من قبل الدول ؛ ففي سيرلنكا تمنع ويعاقب متعاقدها بخمس سنوات سجن .
وهناك منع لها في عدد من ولايات الولايات المتحدة ؛ كما أن وزارة التجارة الأمريكية تحذر منها .
وأيضاً قد حذرت من خطرها على الاقتصاد عدد من الدول ومنها : سوريا .

كما أن تغيير الشركة لاسمها يضعها تحت الشك والتمويه .

رابعاً : ماهية الشركة نفسها :

هناك علامات استفهام متعددة ـ قد لا توصل إلى الحرمة لكنها تُثير الشك ـ نذكر منها :

1- تعامل الشركة مع الفنادق .

2-تعامل الشركة مع بنوك الربا .

3- منطلق الشركة من هونج كونج ـ وإن كان المركز الرئيس في ماليزيا.

4- خامساً : سلوكيات اجتماعية وخلقية :

1- يصبح المشترك رهينَ الحصول على زبون ؛ ومن ثم يضع أقربائه وأصدقاءه وجيرانه ومن يصادفه تحت المصيدة ؛ فيكون ذهنه على هذه الحالة في أي مكان ذهب إليه وفي أي حالة .

2-يوجد ـ عند الوكيل ـ هاجس تأنيب ضمير وتحمل مسؤلية من أعطوك ثقتهم من أنهم ربما يخسرون.

3-الشعور بالتظلم نحوك ممن صدته في شبكتك فيما لو عجزوا عن اقناع غيرهم .
ومن خلال ما تقدم نرى أن نشاط الشركة خلاصته هو امتصاص لاقتصاديات الشعوب والأفراد عبر المقامرة الخادعة .إذ لا تقدم نفعاً يقصده مشترٍ كما أن ما يدفع من الدولارات لا يساوي منفعة السلعة المشتراه ؛ ومن ثم لم نجد من المشترين من كان غرضه السلعة ؛ وهذا ما أقر به بعض الوكلاء المندوبين عندما سألته : لو دخل من مدينة تريم مائة فهل أحد منهم يريد البيع فأجاب بلا !!.

فهذه بعض المحاذير وكل يوم يظهر محذور جديد ، ولتعلم أن الحكم بالمنع لم يأتي من محذور واحد بل من محاذير عدة فإبطال أحدها لا يعني إبطال حكم المنع .

تنبيهات :

1- لا تكتف بقول وكيل الشركة بأنني سألت الشيخ الفلاني بل أنت اسأل بنفسك .

2- لم نرد ـ في وريقاتنا هذه ـ التطرق لكلام أهل العلم فقد منع عدد منهم التعامل مع كيونت منهم فتوى مجمع الفقه السوداني وفتوى من دار الإفتاء الكويتي وفتوى الشيخ الدكتور محمد عثمان شبير والدكتور علي السالوس .

وأما من قال بالجواز فهم أفراد في العالم الإسلامي كله ، وهؤلاء الأفراد أشك أنا شخصيا من أن فتواهم لم تكن على صورة الشركة ؛ بدليل ما رأيناه وعلمناه من تراجع عن الفتوى لعدد منهم كالدكتور عبد المحسن الزامل، والدكتور عبد المحسن العبيكان ـ ينظر : التسويق الشبكي تحت المجهر لزاهر سالم بلفقيه ـ .

ولمعرفة بُعد ما حاول المؤيدون إيراده ما عليك إلا أن تطبق ـ على فتواهم ـ ما أوردناه من علل ومحاذير لترى هل عالجوا هذه المحاذير أم لا.

3- قولنا بالمنع ـ هنا ـ خاص بكيونت أما غيرها مثل دي اكس إن أو جولد ماين ؛ فلا زال بحثنا جار حولها .
وابتداء نقول بأن جولد ماين إن كان المقابل الذي تشتريه ذهباً أو يحتوي على ذهب فلا يجوز لتأخر استلام الشركة للدولارات وهذا ربا لأن شرط صحة العقد التقابض للسلعة والثمن قبل التفرق ، وإن كانت السلعة غير ذهب فننصح من أراد الاشتراك بسؤال أهل العلم .
وأما دي اكس إن فما عرفناه عنها يظهر منه وجود ما يدعو للتوقف وننصح المشترك أو مريد الاشتراك سؤال أهل العلم قبل الاستمرار أو الاشتراك .

نداءات :
1- للعملاء :

اتقوا الله في شعبكم وأهلكم وبلدك ، والرزق النافع لا يكون بمثل هذه الطرق المشبوهة والضارة بالبلد .
وتأتي ـ وتأتي ـ هنا ـ مسألة وهي ما لو تاب أحد المتعاملين معها فماذا يعمل ؟
لا شك أولاً أن عليه التوقف عن المباشرة ، وإخراج نفسه من العنقود الشبكي لو أمكن .
وهناك أمر آخر يحتاج الى بحث وسؤال أهل العلم وهو تصرفه فيما حصله من مقابل وقد يقال إنه سحت وعليه إرجاعه الى الطبقات التي قام هو بالتغرير بهم ، فلتراجع وليسأل أهل العلم .

2-للشباب الطامح في الثراء :

اعصر عقلك واخرج الى السوق الحقيقي فسترى أمامك مجالات شاقة وصعبة لكنها إن صبرت وفعلت الأصوب مفتوحة إن شاء الله ، وليس النجاح الحقيقي في مثل هذه الطرق المعوجة .

3-للدولة ووزارة التجارة بالأخص :

عليها السعي لبحث موضوع هذه الشركات واتخاذ اللازم قبل أن يستفحل الأمر ؛ فبعملية بدهية بسيطة سنعرف أن هناك عملة صعبة ستخرج من البلد ولا يدخل إليها في مقابلها ما ينفع ، أو يدخل ما ينفع ولكن ليس مناسباً لحالة الناس المعيشية .

4- لأهل الفتوى ؛ التريث قبل الإجابة في مثل هذه المعاملات قبل أن تسير الفتوى ، ويتأسف المفتي لما أصدر قبل التعرف التام على الواقعة لأن هذه الواقعة معقدة ومتشعبة .
وفي الأخير نُذكر بأنه قد حُذر ـ في منطقتنا تريم ـ من شركة كيونت من جهات عديدة : منهم بعض مشايخ دار المصطفى وشيخنا العلامة علي بن سالم بن سعيد بكير .
والله أعلم ، ونسأله أن يرزقنا جميعا ، وهذا ملخص عام من بحثنا الموسع الذي نسأل الله أن ييسر إخراجه وأشكر أخوينا الشيخ عمر بن حسين الخطيب والدكتور رياض بن بدات على تكرمهم بالنظر في هذه السطور .


ومن عنده ملاحظات أو تصويبات فليعجل بإبلاغنا أو نشرها والحق أحق أن يُتبع
وكتبه أحمد بن صالح بن علي بافضل عضو مجلس ؛ تريم : اليمن ، 13 محرم 1433 هـ asayht@hotmail.com :

وينظر على للاستزادة ـ على سبيل المثال


http://www.swalif.net/softs/swalif12/softs248404/
http://www.youtube.com/watch?v=H4ZfsSs6HBo&
http://businessonline.yoo7.com/t798-topic

حكم التعامل من خلال التسويق الشبكي كيو-نت Q-net

هذه فتوى دار الافتاء المصرية بخصوص شركة كيو نت

والتي انتشرت منذ فتره .. واختلط الامر على دار الافتاء حتى تم دراستها بالكامل
وبكل ما يخصها وبعد استشارة المتخصصين في الاقتصاد كمان

السبت، 17 سبتمبر 2011

حكم التعامل مع شركات التسويق الهرمي مثل Qnet & GMI

http://www.youtube.com/watch?v=ZwbxMMTf2LU

QNet حقائق ومعلومات عن شركة كويست

قبل عدة أيام إتصل بي قريب لي وأخبرني أن صاحبه طلب منه الحضور لعقد صفقة تجارية. في البداية أسعدني الخبر وأخبرت قريبي أن يبلغني بالتفاصيل فقد أستطيع خدمته في الموضوع. بعد عدة أيام تحدثت مع قريبي وأخبرني أن المشروع هو منتج تشتريه ثم تدخل في شبكة تسويقية وتسوق له وتحصل على عمولة أسبوعية مغرية تبدأ ٢٥٠ دولار أسبوعياً على شكل شيكات.

عندما قال لي هذه الجملة الأخيرة، عرفت مباشرة أنها من شركات التسويق الهرمي أو الشبكي أو الشجري . ثم أردف قريبي قائلاً أنه إشترى أرخص منتج للإشتراك وهو عبارة عن قلادة صحية سحرية تتمص الإشعاعات وتساعد على العلاج الطبي بقيمة ٢٣٠٠ ريال سعودي. تفاجأت جداً بهذا المبلغ. وطلبت من قريبي أن يحاول أن يسترد نقوده قبل أن تتم البيعة فيما أبحث عن الموضوع.

الكثير لم تنطلي عليه الخدعة فهم يتذكرون بزناس دوت كوم وهبة الجزيرة ولذا قال لي البعض بالحرف الواحد ” يالله..رجعت! بدري لسة ماجاء جيل جديد” ويقصد أن الكثير يتذكرون ضحايا الشركات الشبيه بهذه الشركة. ولا أستبعد أن تكون هذه الشركة من مثيلاتها ولذا أحاول جمع الأدلة والتفاصيل المثبتة. هذه الشركة قد يكون أسلوبها أخف من السابقات لكنها في النهاية لاتخلوا من الغرر والتلاعب بعواطف الناس للإيقاع بهم.

أحزنني أن يتم التلاعب بمشاعر الناس وأموالهم وأحببت أن أحلل وأبحث في الموضوع وسأنظر إلى الجوانب السلبية كونها هي المغزى وأنبه الجميع من مثل هذه الإحتيالات. مع ملاحظة أن الموضوع مازال قيد البحث والتحري ولكن لأهميته بادرت في نشره. وقد يرغب البعض بالإضافة للموضوع.

الموضوع ينقسم إلى 3 محاور:

١. شرعيته وحكمه الشرعي:
في بداية كل إستثمار من المهم أن يبحث في شرعيته قبل التعامل مع الشركة المعنية(فما نبت من حرام فالنار أولى به). بحثت مبدأيا في قوقل، فخرجت لي الكثير من النتائج المكررة لنفس الكلام والردود والأسماء والتعليقات في المنتديات وغيرها. لم أبالي بها فلا أعتبرها مصدر موثوق بتاتا كما سأوضح نتائج البحث في النقاط القادمة. ولا أفهم لماذا يصدق البعض مايكتب في المنتديات على الرغم من أنه تحت أسماء مستعارة وغير موثقة.
وجدت إسم شخص (سالم الجمعان) ويدعون ويدعي أنه “شيخ ومهندس” ويكتب أو يكتب عنه في تفسير المصطلحات الربوية والبيع والشراء ويفتي في أحلية طبيعة عمل الشركة ويدعي أن المشائخ والباحثين يخلطون في الموضوع. ويدعون أنه من مؤسسي الشركة تحت إسم (مجموعة طموح الصقور للتسويق الشبكي) والتي إنتهي عقد موقعها وأصبح معروضا للبيع. لم أبال أبداً بأي كلام ينسب له فهو غير معروف كأحد معالم الإفتاء في الدين. المضحك عندما رأيت مواضيعاُ في منتديات سواء كتبها هو أو من مسوقي الشركة ويقول ” أنا الشيخ المهندس” ( من هنا غسلت يدي فأين هذا الشخص أو المسوقين من الآية” ولاتزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى”). ستجدون له فيديو يظهر فيه على قناة الإقتصادية يسوق للمنتجات الشركة ويبرر المسميات. بناء على موقعه فهو خريج كلية زراعة كمهندس زراعي متخرج من جامعة الملك سعود بالرياض ماجستير بساتين (زراعة) ويعمل كمسؤول تشجير وتجميل المدن الصناعية بالهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية ويدرس حالياً بأستراليا. أيضاً له مشاركات في التمثيل في معهد لغة فهنا تجدون له مقابلة للمشاركة في تمثيل فلم قصير.

الشركة وشبكتها التسويقية تدعي أن كثير من المشائخ أفتوا بحلها ويكررون”يا ناس رجاء لاتخلطون وتشوهون سمعة الشركة” و” المشائخ والعلماء والباحثين مايفهون الفرق” وإذا بحثت عن الفتاوي التي تحللها فلا تجدها. بل ينسخون فتاوى ويزورنها ويكذبون كما ذكر في موقع الإسلام اليوم بأنهم زوروا فتوى للشيخ بن باز. أيضاً يملؤن مواقعهم بفتاوي للشيعة ووجدت أن الشيعة أيضا أحضروا فتوى من السستاني بأن أعمالهم لاترخص!. وتم منعها لدى الشيعة بل وشددوا أكثر في الموضوع وحذروا من الشركة ذاتها وبإسمها.

الإشكال الشرعي يكمن في نقطتين:
١. شراء المنتج للدخول في الشبكة والحصول على العمولة وليس شراء المنتج للمنتج ذاته. (قمار وسمسرة -)
٢. التغرير بوعود الحصول على أموال باهضة عن الإشتراك والتي قد يحصل عليها وقد لايحصل . (بيع الغرر)
مايكتبه المسوقين هو محاولة لخلط الفهم بأن الشركة لها بنود الخ. لكنها ببساطة محاولات للتلبيس كما يبدوا. إقرؤا الفتاوي التالية كاملة وخصوصا ماكتبه الشيخ الباحث المالي سامي السويلم و الدكتور عبدالعزيز عرب والمنشورة في موقع الإسلام اليوم.

فتاوي عن كويست نت في موقع الإسلام اليوم:
فتاوي متفرقة:
الروابط أعلاه بها فتاوي وتعليلات وتفسيرات عن حكم وأسباب تحريم هذا النمط من التجارة.



٢. الوضع القانوني:
Pyramid schemes are illegal in many countries, including the United States,[1] Great Britain, Australia and New Zealand. [2] These types of schemes have existed for at least a century.

وترجمتها كالتالي:
والعمليات الهرمية غير مشروعة في كثير من الدول كأمريكا وبريطانيا وأستراليا ونيوزلندا. هذه العمليات كانت موجودة عن مايقل عن قرن من الزمان


٣. صلاحية ألية عملها و نظامها التجاري:
  • آلية عمل الشركة هي في أنها تستخدم منتجات كوسيلة مرئية Physical Evidence لتكوين الشبكة. فيتوجب عليك شراء منتج غالي الثمن تبدأ من ٢٣٠٠ ريال (لايسوي ١٠٪ من تكلفته توقعا) لمنتجات غير موجودة في السوق (وتشمل ١٠ دولار رسوم تأسيس الحساب) حتى تؤسس حساب لديهم وتبدأ بالبحث عن طريقة لتعويض خسارتك في المنتج بجلب زبائن تحتك حتى ترسل لك الشركة شيكات عمولة. وتبدأ الشبكة تنتشر بنفس المعضلة والبحث عن زبائن لتعويضهم عن قيمة المنتج. الشركة تربح عن طريق بيع المنتج بكثرة عن طريق توريط العميل حتى يورط غيره ويورط المتورط غيره إلى مالانهاية. تصرف الشركة شيكات على البعض حتى نتطلي الحيلة على الناس. كما كتب موقع صيد الفوائد في ملف خاص آلية النظام وكيفية حساب العمولات بالتفصيل.

التسويق الشبكي ومراحلة


  • إنتشار التسويق الفيروسي في الأنترنت عن طريق القص واللصق في المنتديات بالكلام المغرر والفتاوى المكذوبة والفيديوهات الحالمة والعاطفية المليئة بعالم وردي المليئة بصور المجموعات بغض النظر عن إذا كانت الصور حقيقة أما لا. سترى الكلام هذا المنتشر في الأنترنت تماما كما في مثل هذا الرابط.
  • المشتركين في الشبكة قد يعوضون خسارتهم خصوصاُ من يترأس شجرة كبيرة (بغض النظر عن تحريمة)، ويخسر الكثير ممن في الشبكة ولايعوض خسارته.
  • إستراتيجية عمل هذه الشركة هي الدخول في السوق بإستعداد وسرعة والخروح من السوق بعد أن تربح أكثر مبلغ تقدر عليه.
  • لاحظ أنك بإشتراكك فإنك تدخل تحت راعي (أو رأس الشجرة) وهو فقط وسيطك. ولايوجد إيميلات رسمية أو مكاتب رسمية مسجلة للشركة في السعودية. وكل أعضاءها يستخدمون إيميلات بدون أن يذكروا أسماءهم. فمثلا تراهم تحت إسم صقور الدمام أو صقور جدة أو صقور الرياض. ألا يدعوكم هذا للحذر؟
  • الشركة لها فروع وحضور في مناسبات كثيرة وإجتماعات ومؤتمرات ودورات تدريبية حول العالم.
  • هنا ستقرأ شرح التسويق الهرمي في موسوعة ويكيبيديا.
التسويق العاطفي بأشكاله
يعرف التسويق العاطفي بأنه التخاطب مع الزبون وإقناعه بالمنتج عبر قوة الإثارة لعواطفه مثل عاطفة الرغبة في الثراء والغنى والحاجة للمال. الشركة لها مدربين وقادة يدربون على التسويق العاطفي و التنويم المغناطيسي والبيع المباشر حتى يتم التدريب والإنتشار سريعاً. يلاحظ التسويق العطفي في إستخدامهم لكلمات الحماس والتشجيع والتطوير للذات والماديات وإستخدام صور حماسية مثل صور المجموعات أو الرياضة ويستخدمون الموسيقي الحماسية والعبارات التشجيعية.

التلاعب والتغطي تحت أسماء وأنظمة مشروعة
لاحظت أن الشركة تستخدم أساليب توثيق مثل نشر أخبار رعاية المناسبات أو إنشاء مؤسسات المسؤولية الإجتماعية. كما تستخدم تقنيات متقدمة وأساليب في التجارة الألكترونية. ولا أستغرب أن تستخدم الشركة مصادرها في مسح المعلومات والمصادر والوثائق التي تدين الشركة بالإضافة إلى تحسين صورة الشركة ومؤسسيها بالكتابة والنشر في الأنترنت. فالملاحظ أنها كلما وقعت في ثغرة عادت للسوق بحل لهذا الثغرة. لاحظت ردود كثيرة ومتكررة ومسهبة تستخدم أساليب الإحتيال في تبرير والرد على الفتاوي الشرعية والتحليلات الإقتصادية.

الخلاصات والتوصيات “توقعات ودروس وملاحظات”:
  1. أتوقع أن الشركة ستخرج وتختفي بمجرد أن تصل إلى حد معين من الربح وتنكشف حقيقتها أو من كثرة الشكاوى المحلية من الناس.
  2. من أبرز صفات المسوقين والمنضمين لهذه الشركة أنهم مشبعين بأن المشائخ والناس لايفهمون معنى الشبكي ويملؤهم الكبرياء والعودة والتكرار بأن هناك فرق ويجهلون فهم سبب التحريم وهو ليس الشبكي أو الهرمي أو غيره بل بيع التغرير والقمار وجملتهم المشهورة ” إحنا ما نقول تعال إدفع فلوس وثنين يمين وثنين يسار ، إحنا نقول تعال غير حياتك”!!، “راح تدخل عالم الغني وتحقق أحلامك سيارة وبيت وزوجة وأموال”, “ياخي كويست نت مسوية مؤتمر في ماليزيا وتدريب من قالك إنها حرام؟” الخ.
  3. سيتسبب في الكثير من المشاكل بين العوائل واعضاء الشبكات وسيكون فيها الكثير من المساءلات القانونية.
  4. إحذر من تصديق أي كلام يقوله أصحاب الشبكة أو المسوقين أو الأشخاص بدون أن تعتمد على دليل مصدق أو مكتوب في مصدر موثوق كموقع حكومي موثق أو موقع إقتصادي موثق أو مصدر ديني معروف. للأسف أكثر الفتاوي المنسوبة لم أجد لها مصدر وإبحث في قوقل وسترى. فأكثر ماسمعت أو قرأت أنهم يزعمون بشكل عام مثل( كثير من المشائخ حلولها) ( تراها حلال مافيها شي) ( مسجله في هونج كونح وتغطي مباريات وأنشطة). شخصياً أعتقد أنها حيل وقد تكون الصور مفبركة.
  5. عند دفع أي مبلغ معين لأحد المسوقين فأحرص على أن تكتب عرضك من الدفع في ورقه وتوقع ويوقع المستلم حتى لاتقع في مشاكل قانونية في حالة إنسحاب الشركة.
  6. إذا أردت الإبتعاد عن الشبهات فلا أنصحك بالتفكير فيها. وإن أردت خوضها فأدرس الموضوع بحذر ولاتصدق كل مايقال من كلام عام.
  7. عند مقابلتك لأي من مسويقها فأطلب العرض مكتوبا على ورقة أو ملف حتى تتطلع على المشروع وتقيمه.
  8. إذا كنت وقعت في شبكة الشركة فإحذر من توريط أحد حتى لاتدخل في مساءلات قانونية وإن كنت قد أشركت أحد معك فبادر بالتنبيه والتحذير وحل المشكلة قبل تفاقمها.
  9. الشركة خبيرة ومحترفة جداً في التسويق المباشر والإحتيال. لاتستغرب إن وجدت إجابات وردود لكل إستفساراتك بأسلوب محترف. أو وجدت تعليقات وكلام مكرر في الأنترنت عن تساؤلات متكرروة.
  10. لاحظت أن الشركة لايوجد لها موقع عربي على الرغم من كثرة وجود أعضاءها في العالم العربي.
  11. لاتستغرب أن يكون أحد أفراد عائلتك أو ممن تثق فيهم قد إشترك بها. فأساليب ومظهر الشركة التجارية داعي للإقناع لدرجة كبيرة.
  12. الشركة تسعي لسد ثغراتها في كل دولة تعمل فيها من تغيير للمسميات أو إضافة عناصر لأسلوب البيع.
  13. إذا أردت الإستثمار بشكل عام فأنظر إلى أوراق الشركةا لرسمية في البلد فمثلا: هل كويست نت مصرح لها للعمل ولها سجل تجاري وأوراق مصدقة من السعودية؟ تأكد وإلا فالنظام لايحمي مغفلين.
  14. أنصح بنصح مسوقي هذه الشركة وتبليغ الجهات المختصة عنهم.

مصادر ومدونات مرتبطة:
روابط غير موثوقة للشركة وفتاوي مزيفة (لم أجد لها مصادر في مواقع رسمية سواء دينية أم حكومية):